علي بن أحمد الحرالي المراكشي

494

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

( سورة آل عمران ) وقال الْحَرَالِّي : مشيراً إلى القول الصحيح في ترتيب السور من أنه باجتهاد الصحابة ، رضوان الله تعالى عنهم ، إقرارا لله ، سبحانه وتعالى ، لهذا الانتظام والترتيب السوري في مقرر هذا الكتاب ، هو ما رضيه الله ، سبحانه وتعالى ، فأقره . فلما كانت سورة الفاتحة جامعة لكلية أمر الله ، سبحانه وتعالى ، فيما يرجع إليه ، وفيما يرجع إلى عبده ، وفيما بينه وبين عبده ، فكانت أم القرآن وأم الكتاب ، جعل مثنى تفصيل ما يرجع منها إلى الكتاب المنبأ عن موقعه في الفاتحة مضمنا سورة البقرة ، إلى ما أعلن به لألأ نور آية الكرسي فيها ، وكان منزل هذه السورة من مثنى تفصيل ما يرجع علن الله ، سبحانه وتعالى ، في الفاتحة ، فكان منزلة